الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

393

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ إلى فَما تُغْنِ النُّذُرُ 169 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ 170 يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ إلى هذا يَوْمٌ عَسِرٌ 171 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ إلى مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ 173 فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ إلى جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ 175 وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 179 فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ 180 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 180 كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي إلى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ 183 فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ 187 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 187 كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ إلى بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ 187 سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ 189 إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ إلى فَتَعاطى فَعَقَرَ 190 فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ 193 إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ 193 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 194 كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ إلى كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ 194 وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ 195 وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ إلى فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ 196 وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ 196 فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ 197 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 197 وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ إلى أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ 197 أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ 199 أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ إلى وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ 200 بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ 202 إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ إلى ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ 203